☪️ العربية

التعامل مع ”نعم-لا-توقف!“

يلعب القرب الجسدي دورًا مهمًا في نمو الأطفال. العناق، والمداعبة، والحضن – كل ذلك مفيد ويقوي الثقة بالنفس. ولكن ماذا لو استغل الكبار ثقة الأطفال وحاجتهم إلى القرب؟

تشجع لعبة ”نعم-لا-توقف!“ الأطفال على الوثوق بمشاعرهم: هل تشعر أن هناك شيئًا خاطئًا؟ إذن فهو خاطئ بالفعل.

نستكشف مع الأطفال: كيف يمكنني أن أقول ”لا“؟ لماذا يُسمح لي أحيانًا بإفشاء الأسرار؟ أين أحصل على المساعدة عندما أحتاجها؟

المفهوم

نأتي إلى الفصول الدراسية كباحثين. في حقائبنا مشاهد – بعضها بنهايات مفتوحة – تتناول المشاعر واللمس والأسرار والاتصالات عبر الإنترنت، وأخيراً الاعتداءات الجنسية.

نؤدي المشاهد وننتهي؟ أبعد ما يكون! يصبح الأطفال جزءاً من فريق البحث. يتعاطفون معنا، يفكرون معنا، ويشاركون بنشاط في اكتشاف خيارات التصرف. هكذا يترسخ ما تعلموه بطريقة لعبية. في هذا السياق، يعد المسرح وسيلة ممتازة للاستمتاع بالكثير من المرح مع الحفاظ على الجدية.

القصص

تستند مشاهدنا إلى ورش عمل تعليمية مسرحية مع أطفال الصف الثالث الابتدائي، وكذلك إلى تقارير من موظفي مركز حماية الطفل في أولم. وهكذا نشأت قصص من عالم تجارب الأطفال، تتناول الخط الرفيع الذي غالبًا ما يفصل بين ما هو ممتع وما لم يعد ممتعًا:

Trans­la­ted with DeepL.com (free version)